المشوّق إلى القراءة وطلب العلم
٩٧ د.م
٠ د.م
هل تشعرُ بفتورٍ ينهشُ عزيمتَك، وبأنَّ الكُتُبَ المرصوصةَ على رفوفِك أصبحت عبئاً ثقيلاً بعدما كانت حُلماً؟
هل تتألمُ وأنتَ تَرى الساعاتِ تضيعُ في تصفحِ التفاهات بينما عَقْلُك يَتَضوَّرُ جوعاً للمعرفة؟ إنَّ أخطرَ ما قد يصيبُك هو موتُ الشغف، وأن تتحولَ القراءةُ في نظركَ من لذةٍ إلى واجبٍ ثقيلٍ تتهربُ منه.
جَمعَ فيهِ الشيخُ علي العِمران صُوراً مذهلةً وعجيبةً من نَهَمِ العُلماءِ وحُبِّهِم لِلكُتُب؛ عَن أولئكَ الذين كانوا يبيعونَ ثِيابَهُم لِيَشتروا مَخْطوطاً، وعمن كانت القراءةُ لَديهِم أشهى من الطعامِ والشراب. يضعُك الكتابُ أمامَ مِرآةٍ قاسيةٍ لِتَسألَ نفسك: كيفَ رَضينا بـالدُّونِ ونحنُ أحفادُ هؤلاءِ العَظماء؟