أخلاق العلماء
١٢٥ د.م
٠ د.م
هل نظرتَ يوماً إلى المِرآةِ وتساءلت: هل غيّرَ العلمُ في شكلِ تعاملي مع الناس، أم زادني كِبراً وتيهاً؟
إنَّ المأساةَ الحقيقيةَ ليست في قلةِ العلم، بل في نَزْعِ الوَقارِ عن حَمَلَتِه، وهذا الكتابُ هو المِيزانُ الذي يفرزُ العالمَ الربانيَّ عن طالبي السُّمعةِ والدنيا.
هذا الكتابُ هو سِيَاطُ تأديبٍ للنفسِ التي ظنت أنها استغنت بالعلمِ عن الخُلُق. صاغَهُ الإمامُ الآجُرِّيُّ قبلَ أكثرَ من ألفِ عام، ليرسمَ ملامحَ العالِمِ الذي تخشعُ له القلوبُ قبلَ أن تنبهرَ بعلمِه. يضعُكَ الكتابُ في مواجهةٍ صادمةٍ مع خِصالِ التواضع، والورع، والكفِّ عن الفضول، ويُشعركَ بـالنَّدَمِ المُرِّ على كلِّ لحظةٍ تعاملتَ فيها بعلمِكَ كأداةٍ للتعالي، لا كطريقٍ للعبودية.