مناقب الإمام مالك
١٨٠ د.م
٠ د.م
هل تساءلت يوما كيف صار لـ "كلمة" هذا الرجل سلطان على قلوب الملايين من الأندلس إلى أقصى بلاد العرب؟ وهل يتقطع قلبك خجلا وأنت تتبع مذهبه وتفخر بالانتساب إليه، لكنك تجهل سيرة "إمام دار الهجرة" الذي كان يهابُ أن يحدث عن رسول الله ﷺ إلا وهو على طهارة تامة؟ إن الفاجعة الكبرى هي أن نعيش ونموت ونحن "مغاربة" بالاسم، بينما قلوبنا خاوية من معرفة أخلاق ويقين وثبات الرجل الذي نُقش فقهه في تاريخنا بمداد من ذهب.