1
/
4
مخزون منخفض: متبقي
الأصبهانية لشيخ الاسلام ابن تيمية
٢٥٠ د.م
٠ د.م
تخيل عالماً جاء من أقصى المشرق إلى مصر، لُقّب بـ "شيخ النُّظار المتكلمين"؛ إنه شمس الدين الأصبهاني. طلب منه الناس في مصر أن يكتب لهم "العقيدة الحقة"، فكتب ورقة واحدة طارت في الآفاق واعتمدها الناس ديناً ومنهجاً.
وعندما نزل شيخ الإسلام ابن تيمية مصر، عُرضت عليه هذه "الورقة السيّارة"، فقيل له: "ما قولك فيها؟". هنا بدأت الحكاية؛
لم يكن ابن تيمية مجرد شارح، بل كان "مُحللاً مجهرياً". أخذ كلام الأصبهاني، وضعه تحت مجهر الوحي، وبين مراد صاحبه، وأتمّ النقص من كلام كبار مدرسته (كالرازي)، ثم بدأ برحلة "التصفية والبيان"؛ أين أصاب الأصبهاني وأين زلّ؟ وكيف وافق السلف أو خالفهم؟